1هجرتها للحبشة
هاجرت مع زوجها إلى الحبشة، وثبتت على دينها رغم بُعدها عن أهلها.
بنت أبي سفيان
ثبتت على إسلامها رغم أنّ أباها كان من أشدّ أعداء الإسلام في البداية.
هاجرت مع زوجها إلى الحبشة، وثبتت على دينها رغم بُعدها عن أهلها.
حين دخل أبوها بيتها لاحقًا، رفعت فراش النبي ﷺ من تحته احترامًا للنبي.
نتعلّم منها أن نثبت على الحقّ مهما كانت الظروف.